نظرات معلمتي غريبة ومريبة

Click to this video!

نظرات معلمتي غريبة ومريبة

وجدت نظرات معلمتي غريبة ومريبة !! معلمتي هذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف عنها الحزم مع الكل حتى يأتي دوري عندها اشعر بأني أنا المسيطرة بعد فترة قليلة وبعد محاولات تقرب واهتمام كبير من المعلمة بهذه الطالبة بمرحلة
الثانوية قابلتها الطالبة بنوع من الرضا والانسياق والفرح لبت هذه الأخيرة دعوة معلمتها ذات ال28 عاما لزيارتها بالمنزل وفعلا تمت الزيارة الأولى وكانت المفاجأة المتوقعة طبعا .. تقول الطالبة حنان البالغة من العمر 17 سنة كان اللقاء الترحيبي كبير جدا وكنت مرتبكة لأنها تظل معلمتي .. حاولت التعامل معي بأسلوب مختلف جدا !! كصديقة مقربة عادية .. كان زوجها في جولة عمل خارج البلد وكان لديها طفلان في زيارة لمنزل جدهما لقضاء نهاية الاسبوع .. حيث كان المنزل خالي من الجميع عدا انا وهي … حفاوة الاستقبال والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف عن المدرسة جعلني أهدأ قليلا وابدأ في أخذ حريتي نوعا ما ..ولأنه كان اللقاء الأول في المنزل كان لا بد للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة !! تقول الفتاة .. واصلنا الضحك وطلبت مني الصعود معها الى غرفة النوم لكي
أشاهد ثيابها الأخيرة ..لم أتردد وافقت على الفور ..كانت غرفة نومها رومانسية جدا وباردة .. أجلستني على الأريكة وقالت خذي الأمر ببساطة فنحن أصبحنا صديقتين .. وفتحت دولابها واخرجت مجموعة من الفساتين والملابس لتأخذ رأيي وكانت موديلات جميلة و جريئة جدا !! ثم قامت بخلع تلك التنورة القصيرة التي كانت ترتديها والبلوزة وبقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية !! حينها احسست بالتوتر الذي سرعان ما تبدد بنظرة تحمل ابتسامة هادئة !! سألتني قائلة : هل
تعرفين عمل مساج ؟! أشعر بألم في اسفل الظهر .. فورا رديت عليها بنعم أعرف وقد كنت أتوق من داخلي لتجربة ملامسة جسدها دون أن أدري لماذا ؟! كنت أعرف ما يدور من حولي بداخل نفسها ولكني كنت حري على أن تبدأ هي !!! أستلقت على السرير وطلبت مني الاقتراب وعمل المساج وفعلا قمت بتدليك جسمها … اخبرتني*
بأنها تجيد ايضا عمل المساج وطلبت مني الاستلقاء لكي تدلكني !! لم أمانع .. وكأني انتظر هذه الكلمة .. وبدأت عمل المساج .. وكانت تحرص على الاقتراب من الأماكن الحساسة في جسمي بحذر لمعرفة ردة فعلي !!! كنت من الداخل أشعر بنشوة غريبة تدفعني الى التجربة خصوصا بعد سماعي لحكايات زميلاتي ذوات العلاقات النسائية النسائية .. (السحاق).. لم أقاوم واستسلمت .. وهنا انكسرت كل الحواجز والتقت الرغبات لكلينا ! توقفت للحظات ومدت يديها الى جهاز الريموت كنترول وبدأت شاشة التلفاز تضيء معلنة بداية عرض لأحد أفلام الجنس المثيرة …تدور قصته حول فتاتان يمارسن الحب الماجن كانت هذه المرة الأولى التي أشاهد هذه الأفلام .تاثرت به كثير وزاد تهيجي . .وانا تحت رحمة معلمتي اللتي تحولت لمعلمة تدرس فنون الجنس والسحاق ..

مرت الايام وزادت سهراتنا ، فقدت عذريتي في احدى اللقاءات الساخنه معها.. ضاقت بي الدنيا بعد تلك الحادثة التي غيرت مجرى حياتي اصبحت لا اطيق احد ولا اجد بنفسي الرغبة في أي شيء .. فقدت الإحساس بالأمان .. وكرهت التعامل مع من حولي .. بكيت كثيرا كنت لا أنام … كان التفكير يقتلني اينما كنت واينما ذهبت !! كيف اتصرف وكيف اخرج من هذه المصيبة ؟.. ماذا اخبر أهلي وماذا اقول لهم ..؟وزاد همي مع الأيام حتى اصبح كابوسا ثقيلا لا استطيع البوح به لأحد أنبت نفسي كثيرا .. وندمت على كل ما فعلت وكأن ما اصابني كان عقابا لي على كل هذا التمادي في علاقات شاذة منحرفة تعدت مراحل الإعجاب !! بقيت شهورا احمل همي بقلبي وفجأة سقطت على الأرض مغشيا علي لقد
تقدم أحدهم لأهلي يطلب يدي … كانت هي الكلمة الأخيرة التي سمعتها قبل أن اسقط !! نقلوني الى المستشفى في هلع .. رأيت كل من حولي ينظرون الي وانا على سرير المرض .. كيف وصلت حنان الى هذه المرحلة .. كانت هذه كلماتهم التي يتناقلونها بينهم وكنت أنا من الداخل اتمزق …اصابني فقر الدم فقد كنت لا اجد للغذاء أي طعم .. تطورت
حالتي الى الأحسن قليلا بفعل ما أحقن به صباح مساء من إبر ومغذيات خرجت من المستشفى لأجدهم يحددون موعد خطوبتي ودموعي على خدي اقترب موعد الزفاف .. وكان كل ما فيني وكأنه شيء على الماء !! لا اعرف للتوازن معنى ولا للراحة طعما .. …. .. يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لاني جميلة جدا (2)

كانت دقات قلبي تزيد كل*
ما مضى يوما واقترب موعد زفافي … لم يكن بكائي يشفع لي أمام نفسي فما حصل لا*
يمكن بأي حال من الأحوال أن يرضىي به رجل … كنت افكر فيما سيقوله ذلك العريس*
في ليلة دخلتنا !! وكان مجرد الوصول الى هذه المرحلة يرعبني ويفقدني ابسط*
معاني الأمل …… يااه كم مرت علي ليالي ما اراها إلا شبحا يخنق*
أنفاسي .. حاولت أمي كثيرا أن تعرف ما سبب كل هذا الذي انا فيه .. ترجتني ..*
توسلت إلي ..و بعد أن فقدت الأمل بأن أخبرها بشيء بكت بجواري قلقة متوترة*
لألم ابنتها وما اصابها كنت ارتمي بين أحضانها كثير وابكي بحرقة ولكني لم أكن*
لأتجرأ بيوم من الأيام بإخبارها … كان الخوف يقتلني ونظرة الشك التي اتوقعها*
تزيدني قتلا لم اجد لمن افرغ قلبي كان لي اخ يكبرني بسنتين اسمه جمال كان يحبني كثيرا وكنت مكتبة اسراره فقررت ان اتكلم مع اخي لعلي اجد مخرجا للمأزق اللذي وقعت فيه .. وبلفعل تقدمت من اخي وطلبت منه ان ياتي لغرفتي لاني اردت التكلم معه علي انفراد سبقته لغرفتي والافكار تعصف براسي من اين ابدأ وماذا اقول فعزمت ان اسرد قصتي لاخي وليكن ما يكن سردت القصة لاخي والدموع تتدفق من عيناي اخبرته عن ما جري بيني وبين معلمتي بالتفصيل وكيف خسرت عفافتي وشرفي بنفسي باحد الليالي الساخنة رايت الانفعال في عينيه و الغضب ولكنه تمالك نفسه وقرر ان يتاكد من صحت كلامي في الغد توجهنا الي المعلمة وعرف منها القصة . ولكنه لم يستطع فعل شيئ لاني انا من فعلت هاذا بنفسي
رجعنا للبيت فطرح عليا فكرة الذهاب الي
الدكتور و عمل عملية ولكن المشكل في النقود
طمئنني اخي بكلمت لا تقلقي سنجد حلا بالتاكيد مرت تلك الليلة ولم يغمض لي جفن وبضهر اليوم الثاني اتى اخي لغرفت و
قال العملية تكلف الكثير ولا نملك المال لايوجد غير حل واحد وهو ان نجمع المال بالاستفادة من جسمك شعرت بكلماته تحرق جسدي الجسد اللذي دمرته بيدي والان اريد ان ابيعه للناس لم اجد مخرجا من المشكل اللتي منعت عني النوم ولم اجد حلا اخر غير الموافقة ……يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ


Online porn video at mobile phone