كانت منحرفه متمرده في السحاق

Click to this video!

كانت منحرفه متمرده في السحاق

جميله… رشيقه… ذات شعر أسود طويل في ربيعها السادس عشر
كانت منحرفه متمرده على أمها المطلقه.
كانت برفقة صديقتها توجهتا إلى الشاطىء
وهناك إلتقت بأربعة شبان منحرفين فتركت صديقتها ورافقتهم إلى شقتهم
دون أي إحساس بالخوف أو المسؤوليه بعد أن أبلغوها بأنهم يهوون تربية الكلاب الصغيره
ولديهم منها الكثير في الشقه.
إلا أنها لم تجد كلابا ً بل تحــــــول الشبان إلى كلاب مسعوره
أغلقوا عليها باب الشقه ودفعها أحدهم إلى غرفة النوم وطلب منها مواقعتها وليس هذا فقط بل أبلغها بأن البقيه سوف يتناوبونها .
وعندما شعرت بالخطر إسترجعت أنفاسها وطلبت منه الخروج من الغرفه حتى تخلع ملابسها وما أن خرج من الغرفه وأغلق عليها الباب من الخارج بالمفتاح حتى فتحت نافذة الغرفه لتستغيث بالماره أو الجيران
لكنها لم تجد أحد فقررت النزول من خلال المواصير لكنها فقدت توازنها وسقطت بقوه على الأرض وفي تلك اللحظه سمع الشبّان صوت إرتطام قوي على الأرض وعندما إستطلعوا الأمر وجدوها مرميه على الأرض
قاموا بنقلها إلى المستشفى حيث أدخلت غرفة العنايه المركزه .
أصيبت بكسور متعدده كادت تودي بحياتها.
باشر وكيل النيابه التحقيق في القضيه وسأل صاحب الشقه وهو كبيرهم
فقال:
كنت أتسكع على شاطىء البحر برفقة أصدقائي وإلتقينا بها بالصدفه حيث كانت مع صديقتها وبعد أن تبادلنا الحديث أخبرتها بأني أملك كلاب وأهوى تربيتها فقالت لي أن لديها كلب جميل .
ثم أجبرتها على الذهاب معنا لرؤية الكلاب.
وعندما دخلت الشقه جلست تلعب مع الكلب وغفلت عن نيتنا بإغتصابها.
وبعدما رأيناها مرميه من النافذه ذهبنا لإسعافها وفي الطريق إلى المستشفى طلبنا منها رقم جوال والدها لإبلاغه بالأمر فقالت أن والدها منفصل عن والدتها وهو غيرمهتم لأمورها
فطلبنا منها رقم والدتها المتزوجه فأعطتنا الرقم وإتصلنا بوالدتها ولــــــــــكن أمها كانت غير مباليه بالأمر وقالت لنا
إتصلوا بوالدها .
وتوجه وكيل النيابه إلى المستشفى لسماع أقوال الفتاه حيث قالت :
كنت أنا وصديقتي نسير على شاطىء البحر فتوقفت سياره بها أربع شباب
ونزل قائدهم وكتم فمي وصوتي ودفعني إلى داخل سيارته بقوه وذهبوا بي لشقه وأجبروني على النزول والتوجه لغرفة النوم .
ولم أجد حلا ً إلا النافذه فوقعت
ثم أتوني وقالوا أن لا أخبر أحدا عندما كانوا متجهين بي للمستشفى .
ولكن عندما إستدعى المحقق صديقتها قالت كلام مناقض لما قالته
حيث قالت إن صديقتها ذهبت بإرادتها معهم وأنهم لم يجبروها.
وبعد أن تداولت القضيه المحكمه
حكمت بعدم قبول الدعوى ضد الشبّان الأربعه لأن الفتاه قاصره ولم تتعدى السادسة عشر عاماً
ووالدها بإعتباره وليّها لم يتقدم بشكوى ضد المتهمين
وبناء على الثغره التي إصطادها المحامي أفلت الشبّان من العقاب.
إنتهت


Online porn video at mobile phone