فتاة جامعية نار و نيكة ساخنة

Click to this video!

فتاة جامعية نار و نيكة ساخنة

ساقص لكم تجربة سكس جامد حدثت معي مع فتاة جامعية نار جميلة جدا و لها احلى مؤخرة حيث اكلت لها طيزها بزبي اكل ساخن جدا و مارست معها نيك ساخن و مولع جدا و هي كانت تدرس معي في الجامعة و اسمها سهى . كانت سهى فتاة سمراء جميلة جدا و لها مؤخرة تشعلني كلما تحدثت معها و اشعر بالمحنة و شيئا فشيئا توطدت علاقتنا و صرنا اصدقاء نلتقي يوميا حتى حين لا نكون في الجامعة و جائتني اول فرصة لانيكها و فعلا اغتنمتها و نكتها و كانت اجمل نيكة في حياتي و كانت من الخلف من الطيز فانا اعشق النيك من الطيز مع سهى اضافة الى انها عذراء و كسها مغلوق . ذهبنا الى شقة احد الاصدقاء الذي اعارني المفتاح فابوه و امه مسافرين و هو يعمل و اشترط علي ان ابقي السرير نظيف و المكان مرتب و ان اخرج قبل وصوله على الساعة الخامسة و اخذت سهى على الساعة الواحدة اي اربع ساعات كاملة من النيك و سكس جامد كانت كافية لزبي حتى يشبع م نالطيز . دخلنا و اغلقنا الباب و بدانا نقبل بعضنا و احضاننا دافئة و ساخنة جدا و انا اداعب سهى و العب على طيزها الكبير الطري و هي تلاعب زبي و تتحسسه بطريقة ساخنة و جامدة جدا ثم احرجتني حين طلبت مني ان اخرج زبي و اعطيها اياه كي ترضعه والسبب هو اني اعلم انني لن اصمد لاكثر من ثواني و اقذف و فعلا ما ان دات ترضع حتى قذفت
و حتى ابين لها حبي فقد باعدت زبي و بدات انثر المني على الارض حتى لا الطخ وجهها و لا السرير و قذفت مني غزير و كثيف جدا كانه جبنة و ذلك من شدة الشهوة التي كنت عليها و بعد ذلك نمت مع سهى و هي في حضني عارية و انا العب بصدرها و اتحسس حلمتها بطريقة نار . و كنت اقبلها و هي تشعرني بالحنان و الحب باحلى طريقة ممكنة و تلعب بزبي و تداعب الراس و سرعان ما بدا زبي ينتصب و يكبر في يدها و صرت اقبلها بمحنة و جنون جنسي ساخن جدا و انا اخرج لها لساني و هي تلعقه بكل قوة و رحت الى صدرها ارضع و الحس في سكس جامد و ساخن . ثم وضعت زبي بين بزازها و كانت تملك بزاز كبار بعض الشيئ و زللت احك زبي على نهودها و هي تتاوه و تتغنج اه اه اريد زبك في طيزي حبيبي طيزي مولع اه اه اه و تصرخ حتى هيجتني ثم رفعت لي رجليها فرايت كسها الاحمر الشهي جدا و مررت زبي عليه عدة مرات بين الشفرتين في سكس جامد و مولع جدا . و كان كسها يطلق ماؤ ساخن جدا جعل راس زبي يتبلل بشدة و انا اهم بداخال زبي اكثر من مرة في كس سهى لكن اتراجعخوفا من ان افتحها و افقدها العذرية ثم رفعت لها رجليها على كتفي و ادخلت زبي في طيزها و كان طيزها ضيق جدا وكبير و فلقاته متماسكة و ملتصقة ببعض و رهيبة جدا
و احسست بالحلاوة و اللذة و زبي يدخل في طيز سهى بتلك اللذة و كانت شهوة قوية جدا جعلتني اقذف مرة اخرى بسرعة جنونية في سكس جامد و مولع و ساخن ثم قمت الى الحمام و اخذت دش خفيف و عدت اليها و انا عاري و زبي مرتخي و اخذنا قيلولة لمدة ساعة تقريبا بعد ان تناولنا الحلويات . ثم قمت و فتحت عيني لاجد سهى نائمة في حضني عارية و صدرها محتك على صدري و زبي منتصب بقوة و وضعته على وجهها و بدات احكه على خدها بطريقة ناعمة و حين فتحت سهى عينيها تفاجات بوجود زب بين عينيها و ظنت انه شبح و نسيت انها نائمة في حضني و اسرعت برضعه و مصه بكل قوة و هي تلحس و تعبر عن شهوتها و رغباتها الجنسية الساخنة و انا استلقيت على ظهري و فتحت رجلاي و طلبت منها ان تبقى تمص بكل قوة و حرارة . ثم جلست على زبي و بدات ادخله في طيزها الساخن جدا و هذه المرة استطعت ان اشد شهوتي و اتحكم فيها حيث كنت انيك بكل قوة و انا امسكها من اردافها الطرية الكبيرة و اراها تهتز على زبي و هي تقابلني و بزازها تتحرك امامي و انا العب بصدرها الجميل في سكس جامد جدا و ساخن و حتى اسخنها اكثر كنت العب ببظرها و احركه و اتعمد تهييج شفرتي كسها باصابعي و هي تزيد من الهزو قوة النيك بطريقة ساخنة جدا و اهاتها جميلة و ساخنة
ثم انزلتها من على زبي و قمت واقفا و هي على وضعية السجود و امسكت الطيز مرة اخرى و ادخلت زبي و بدات انيك بكل قوة و بطريقة ملتهبة و ساخنة جدا حيث كنت ادخل زبي الى الخصيتين بكل قوة و بلا توقف و انا انيك سهى من الطيز وهي مستمتعة بزبي .و بقيت انيك هذه المرة لمدة طويلة جعلت زبي يعرف معنى النيك و لذته و لم اقذف الا بعدما تعبت و كانت الساعة الخامسة تقترب و هو موعد تسليم المفتاح لصديقي و هكذا مارسنا سكس جامد انا و سهى في ذلك اليوم لمدة ثلاث مرات قذفت فيها حليب زبي و عشت اجمل نيك من الطيز حتى شبعت من طيزها لكني دائما اتمحن عليها و احن الى الطيز و النيك معها


Online porn video at mobile phone