شفايف من عمو لطفي

Click to this video!

شفايف من عمو لطفي

أنا اسمي نور عمري 22 سنة. لما كان عمري 11 سنة كانت أول مرة مصيت شفايف بحياتي وكانت شفايف عمو لطفي. هو كان صديق أبويا. ومن صغري وهو كان بيدلعني كتير, وكان يشتري كل اللي نفسي فيه. كنت بحس معاه بالحب والاهتمام. وكنت بحبو قوي.
كان بيفسحني, وياخدني لمدينة الملاهي, ويشتريلي بوظة وسكر. عمو لطفي كان أكتر شخص بيهتم بيا.
كنت بحبو قوي قوي, وما اتحملش على زعلو لحظة.
وفي يوم إجازة, كنت بعمر 11 سنة, وطلبت منو يفسحني, وهو عرض علي أنو نروح لمدينة الملاهي.
أنا فرحت كتير, وكانت الدنيا مش سيعاني. ركبنا السيارة ورحنا لمدينة الملاهي. طول الطريق كان عمو لطفي يقولي: هات بوسة يا شاطر. وانا مش كنت أرفضلو طلب. في الأول كان بيبوسني من خدي, وبعدين كان يبوس عيوني وأيدي. كان بيقول: أنت قشطة, أنت أحلى من الحلاوة نفسها. كنت بحس نفسي فرحان لما هو كمان يكون مبسوط. كانت شواربه تشوك خدي وايدي وعيني, وريحة السكاير كانت تخليني أرتاح. ما عرفش ليه بالزبط. بس كنت برتاح.
لما وصلنا لمدينة الملاهي وركن العربية قاللي: هات بوسة بقى علشان وصلنا. مديت خدي علشان يبوسني. بس هو كان ناوي يبوس شفايفي, قال: لا, انا عاوز العسل اللي على شفايفك يا عسل.
قربت شفايفي منو, من كتر ما بحبو ما كنتش شايف أن البوسة على الشفايف حاجة غلط. وكنت فاكر انو هيبوسني خفيف, ما كنتش عارف أنو هيبوسني ويقطع شفايفي بوس. كان جامد قوي, والبوسة كانت عميقة وساحرة.
ما كانت قاسية شوية بس لهيب من النار فيها, حسيت شفايفي تقطعت, بس كنت حاسس بمتعة مش عارف أوصفها.
حسيت أني صرت بنوتة جميلة, أو كأني صرت مراتو وصار جوزي. وكنت فرحان بالشعور دا.
زبي قام وقتها. وكنت مستسلم ليه كلياً. كأني تخدرت من البوسة, وهو كان بيتحسس جسمي ووشي وشعري, وبعدين مد ايدو على زبي, ولقاه قايم, أنا استحيت وبعدت راسي منو وهربت من شفايفو.
بس هو قاللي: فيه أيه, عجبتك البوسة؟
خجلت منو, قام سألني وهو بيمسك زبي: أيه السكرة اللي انت مخبيها هنا؟
ضحكت من الخجل, وبعديها قاللي: في حد باس شفايفك قبل كده؟
قلتلو: لا, دي أول مرة.
قاللي: أوعى حد يبوسك غيري, هزعل منك. ونا اوعدك كل يوم عطلة هخدك لمدينة الملاهي, متفقين؟
هزيت راسي وقلتلو. أيوه موافق.
يومها في مدينة الملاهي ما عرفش كم مرة باسني من شفايفي, كل ما كان في فرصة صغيرة كان يمصمص شفايفي, ويقول: ما ينشبعش منك.
يومها لما رجعت للبيت حسيت أني كبرت, وحسيت أني صرت زوجة عمو لطفي, وهو ليه كل الحق فيا, وبجسمي وشفايفي. وقلت في سري. عمو لطفي بحبو ولو طلب مني يتجوزني أنا موافق. وقلت في سري: المرة الجاية لازم اقولو اني حابب نتجوز.
كنت خايف شوية, بس كنت دايب في الحب معاه.


Online porn video at mobile phone