شاذ تخين ممحون يعشق النيك

Click to this video!

شاذ تخين ممحون يعشق النيك

هاي انا اسمي زياد عندي …، سنة الأول احب اوصفلكم جسمي عشان تتخيلوني انا جسمي بنوتي اوي و تخين جدا طولي 165 و وزني 120و جسمي كله لحم ابيض بالذات طيازي و فخادي تخان أوي و ملفوفين كأنهم فخاد بنات و مع اقل حركة بيتهزو جامد ، حكايتي ابتدت لما كان عندي 17 سنة كنت في المدرسة و كان لبس المدرسة بتاعتنا قماشته خفيفة اوي و بيلزق في الجسم ف دايما البنطلون كان بيلزق في طيزي و فخادي التخان و كان بيبقا منظري مثير اوي لإني مع اقل حركة طيازي بتتهز زي الچلي و انا كنت على طول هيجان و نفسي اتناك عشان انا بهيج اوي لما طيازي تتهز و كان معايا واحد صاحبي في المدرسة اسمه خالد كان جسمه ناشف و فيه عضل شوية و كنت دايما بحب اقعد جمبه في الفصل بس مكانش عندي ليه اي مشاعر بس عرفت بعدين انه بيحب التخان و بيموت في اللحم الأبيض و عرفت انه بيحب يقعد جمبي عشان يلزق في لحم وراكي بحجة اني تخين ف واخد مكان كبير في الديسك و انا لما عرفت انه بيحب التخان قررت اني اغريه بلحمي و ضيقت بنطلون المدرسة اكتر ماهو ضيق لدرجة اني كنت ساعات بحس ان البنطلون هيتفرتك من تخن طيزي بس كنت ببقا مبسوط عشان البنطلون كان بيبقا بارز طيازي و وراكي و كان كل الفصل بيبص عليا خصوصا لما امشي عشان كل حاجه فيا بتتهز و كانوا دايما بيتريقوا عليا إلا خالد كان دايما بيدافع عني و في اول يوم روحت في المدرسة و انا مضيق البنطلون لقيت خالد بيبص علي فخادي و طيزي و عينه كانت هتطلع عليهم ف دخلت قعدت جمبه و لزقت فخادي فيه و زنقته جوة الديسك لحد ما كان تقريبا نص وركي مسنود عليه و جه يطلع كراسته راح محسس بإيده على فخادي ف انا اتخضيت ف قالي انا اسف ابتسمتله و قولتله ولا يهمك بس ساعتها اتأكدت ان خطيتي نجحت و اني عرفت اهيجه على لحمي و فضلت طول اليوم لازق فيه و هو كان دايما بيتحجج انه عايز يروح الحمام و انا بحكم وزني ماكنتش بقدر اطلعله كل شوية ف كنت بقوم و انا ف مكاني و اخليه يعدي من ورايا و هو كان بيتبسط اوي من الحركة دي عشا بيلزق زبه في طيزي و انا كنت ببقا مبسوط و بزق طيزي عليه و فضلنا كدا لآخر اليوم و عرفت ان بكرة عندنا حصة ألعاب ف جيت تاني يوم لابس تيشرت خفيف اوي سرة بطني و بزازي بارزين فيه و لبست بنطلون المدرسة عشان مكنش ينفع نروح بأي بنطلون غيره و خدت معايا بنطلون ترينج بس كان ضيق اوي عليا و لما جت حصة الألعاب خالد راح الحمام عشان يغير هدومه و يلبس لبس الألعاب ف انا انتهزت الفرصة و روحت انا كمان عشان انا و هو بس نبقا في الحمام و روحت الحمام ز لما لاقيت خالد هناك عديت من قدامه و قصدت اني اتقصع ف مشيتي عشان افرجه على لحم طيازي و هو بيتهز زي الچلي و بصيت عليه فجأه لاقيته مركز مع طيزي اوي ابتسمت و قولتله في حاجة يا خالد؟ ارتبك و قالي لا بس كان فيه خمسة جنية وقعت مني في الحمام و تقريبا لاقيتها واقة جمبك ممكن تجيبهالي؟ قولتله اكيد و وطيت ادور عليها و طبعا التيشيرت اترفع و الجزء اللي قبل طيزي بان فقولت لخالد مش لاقيها ف مردش ف لما بصيتله و انا موطي لاقيته مركز اوي مع لحمي اللي بان ف ابتسمت و قولتله خالد؟ قالي ايه؟ انت بتنده؟ قولتله ايوة بنده انت سرحان في ايه قالي لا مافيش يلا ننزل الحصة هتبتدي ف قولتله طيب و غيرت و نزلت و طول حصة الألعاب و انا شايفه بيبص عليا و انا بجري و كل حاجه فيا بتتهزر و بعد ما خلصت الحصة كنا بنطلع الفصل و انا كنت بحب اطلع في الزحمة اوي عشان معظم ولاد الفصل كانوا بيبعبصوني في طيزى التخينة عشان بارزة لورا و طلعنا و قعدت جمب خالد و فجأة لاقيته بيحط ايدة على فخادي تحت الديسك قولتله بتعمل ايه؟ قالي سيبني العبلك فيهم شوية قولتله هم عاجبينك؟ قالي اه اوي ف قولتله طب شيل ايدك ثانية ف شالها و انا روحت فاتح رجلي و مسكت ايده و حطيتها على فخادي و قولتله كدا هتعرف تلعب براحتك و استمرينا على الوضع ده كل يوم اروح اقعد جمب خالد و هو يلعبلي في فخادي كان بيحب فخادي اوي عشان كلهم لحم و انا كنت برجع البيت سايح من كتر تقفيش و تفعيص خالد لفخادي و كنت بقعد كل يوم اضرب على طيازي لحد ما تحمر و انا في الحمام و اتخيله و هو بينيكني و في يوم كان عندنا حصة ألماني ف كنا بناخدها ف فصل ف اخر دور في المدرسة و قعدت انا و خالد في اخر ديس في الفصل و طبعا خالد كان بيلعبلي في فخادي لحد مانا سيحت شويه و خالد قالي انا عايز احسس عليهم من جوا ف قلتله استنا و روحت فاتحله سوست البنطلون و انا قاعد في الديسك و قولتله يلا دخل ايدك. و العب براحتك و فعلا خالد دخل ايده جوة بنطلوني و قعد يحسس على كل حتة في فخادي و شوية روحت انا شادد ايده و قولتله كفاية كدا قالي ليه؟ روحت ماسك ايده و حطيتها على طيزي و قولتله عايزك تلعبلي هنا شوية قالي و انا نفسي المسها من زمان و راح مدخل ايده في بنطلوني من ورا و قعد يقفش في لحم طيازي و رجعت اليوم ده ممحون اوي من كتر ما خالد لعب فيا و في مرة كلمني خالد و قالي تعالي نلعب كورة مع صحابي ف وافقت قالي بس على شرط قولتله ايه؟ قالي لازم تلبس شورت ف ابتسمت و عرفت انه عايزني البس شورت عشان يتفرج على فخادي و فعلا جه اليوم اللي هنلعب فيه و لبست شورت قصير اوي و ضيق اوي اوي مبين كل لحم فخادي و لبست تيشرت كورة خفيف اوي لازق في جسمي و قصير لحد اول الشورت و روحت لخالد و اول ما شفني فضل مبحلق في وراكي اللي مبتبطلش هز قولتله ايه عاجبك الشورت؟ قالي دا هياكل منك حتة قولتله حتى لو كل مني حتة مش هيقصر انا لحمي كتير ضحك و قالي طب يلا عشان نلعب و طبعا بحكم وزني مكنش ينفع العب اي حاجه غير اني اقف جون و خالد عينه منزلتش من عليا بالذات لما اوطي عشان اصد كورة و التيشرت يترفع و لحمي الابيض يبان لحد ما خلصنا و كانت الساعة 4 الضهر ف خالد قالي ما تروح معايا و نتغدا سوا قولتله طب انت قايل لأهلك؟ قالي اهلى مسافرين فرحت اوي لما عرفت انه عايز يستفرد بيا و روحت معاه و لما وصلنا الشقة قولتله خالد ممكن اخد شور؟ قالي بس كدا؟ اكيد اتفضل و جابلي فوطة بس طبعا مكانش ينفع يجبلي غيارات عشان انا اتخن منه بكتير ف قالي انا جبتلك فوطة بس للأسف معنديش غيارات على مقاسها و كان بيبص على طيازي ف قولتله هي ايه دي يا خالد؟ ف راح ضاربني على طيازي جامد اوي خلاها تترجرج زي الچلي قولتله ااااهه يا خالد ايدك بتوجعلي طيازي قالي ماهي الطياز اللي زي دي لازم تضرب قولتله ليه يعني قالي عشان تتهز كدا ضحكت و قولتله ياسلام؟ طب ماهي بتتهز من غير حاجه لما أماشي قالي لا بس لما بتضرب بتتهز بطريقة احلى قولتلة طب ابقا قابلني لو ضربتها تاني و مشيت قدامة اتقصع و انا لحم طيازي بيتهز جوة الشورت لقيت خالد راح مبعبصني ف شهقت و قلتله انت قليل الأدب و جريت على الحمام و طبعا و انا بجري كان كل حاجة فيا بتتهز طيازي و بزازي و وراكي و دخلت خدت شور و بعد ما خلصت لفيت نفسي بالفوطة بس الفوطة كانت صغيرة عليا عشان انا جسمي تخين اوي ف كانت يادوب مغطية طيزي و اتعمدت اطلع بالمنظر ده لخالد بحجة اني عايز كريم شعر و اول ما شافني بحلق في وراكي قالي ايه الفخاد الحلوة دي اتكسفت اوي و اتربكت قولتله هو فين كريم الشعر؟ راح جايبه من الدولاب فوق و رماه على الأرض و قالي و هو بيضحك كريم الشعر اهو ف اديته ضهري و وطيت عشان اجيب الكريم ف طيزي كلها بانت راح خالد مبعبصني خلاني شهقت و قولتله انت سافل و جريت على الحمام و لما طلعت لاقيت خالد جايبلي شورت استريتش و بادي من فوق و بيقولي للأسف ملاقيتش غير دول بس انا كنت عارف انه نزل يشتريهوملي و لبستهم كان الشورت لونه احمر و مفصل كل حتة في جسمي و البادي لونه ابيض و بيشف و كان مفتوح اوي من فوق ف كل بزازي كانت باينة معادا الحلمة و لما بصيت في المراية لاقيت شكلي سكسي خصوصا ان انا جسمي كيرفي و شبه الكمثري و طلعت و كان خالد قاعد بيتفرج على التلفزيون بس انا اصريت اني اعدي من قدامه و فعلا عديت من قدامه بس مكانش قصدي اتقصع ولا حاجة بس طيزي كانت بتتهز جامد اوي لإنها كبيرة اوي و مليانة لحم لاقيت خالد عينه مفارقتش طيزي قولتله عاجباك؟ ارتبك و قالي هي ايه دي قولتله تسريحت شعري اللي عملتها بالكريم ضحك و قالي اه عجباني اوي بس تعالا اديني الكوباية اللي على التربيزة دي ف وطيت عشان اجيبها و انا وشي ف وشه و بزازي كانت قربت تطلع من البادي لاقيته مبحلق اوي فيهم ف روحت شادد البادي بحجة اني اتكسفت و كدا و اديته الكوباية و اول ما قعدت جمبه اهله جم ف سلمت عليهم و للأسف اليوم ده معرفناش نعمل حاجه ف روحت و تاني يوم قررت اني اديق البنطلون اكتر عشان احس بإيد خالد و هي بتحسس على فخادي اكتر و ديقته فعلا و فضل خالد يلعبلي في فخادي طول اليوم من الصبح لحد اخر اليوم لحد ما اليوم خلص و ماكنش في حد في الفصل غير انا و خالد ف جيت اوطي عشان اجيب شنطتي البنطلون اتقطع من الجنب الشمال و فخادي بقت بارزة منه ف قولت لخالد ممكن تفضل حاطط ايدك على الحتة المقطوعة دي لحد ما اروح عشان مش هينفع امشي كدا ف اتبسط قوي و قالي اكيد و فعلا روحني و لما وصلت عند عمارتنا عرضت عليه يطلع يقضي بقيت اليوم معايا و فعلا وافق و طلعنا و قولت لماما اني جايب خالد معانا و رحبت بيه قوي و قالتله معلش بقى يا خالد احنا معندناش غير حمام واحد ف مقدامكوش غير حلين يا واحد فيكو يدخل يستحما و التاني يستناه يا تدخلوا تستحموا سوا انتو ولاد زي بعض عادي ف طبعا خالد قالها لا نستحما انا و هو على طول عشان عندنا مذاكرة و دخلت انا و خالد و قلعت قدامه و بقيت بالبوكسر بس و هو قلع خالص و زبه كان واقف على لحمي الأبيض و وراكي و طيازي التخان و بزازي الدورين و اول ما شوفت زبه سيحت اوي و رحت لافف و قلعت البوكسر و انا موطي و كانت طيزي قدام زب خالد بالظبط راح مبعبصني ف طيزي ف شهقت و قلتله بس يا سافل قالي يلا اخلص دا احنا ورانا مذاكرة قد كدا بصيتله و ابتسمت قولتله مذاكرة برضو؟ راح مبعبصني تاني و قالي ايو مذاكرة يا خول و دخلنا نستحما انا و خالد و طبعا هو اللي غسلي جسمي كله كان بيدلك كل جزء في جسمي و ركز اوي على طيازي و وراكي و كان كل ما يجي عند طيزي يبعبصني و انا اضحك زي الشراميط اصلي كنت بحب اتبعبص اوي عشان بحس ان الناس معجبة بطيزي المليانة لحم ابيض و طول مانا في البانيو كنت عمال اتنطط كائني بنتنطط على زب واحد عشان اخلي خالد يشوف لحمي كله و هو بيتهز و بعد ما خلصنا طلعت انا و خالد و كلنا و انا كنت لابس بنطلون استريتش لونه ازرق ضيق اوي علي وراكي و كنت قاعد جمب خالد و طبعا و هو بيذاكرلي كان بحسسلي على فخادي و فجأة ماما دخلت علينا و قالتلي زياد انا رايحة مشوار و جاية مش هتأخر و قالت لخالد خد بالك من زياد ف خالد شال ايده بسرعة و قالها طبعا يا طنط دا في عنيا و خرجت ماما و فضلت انا و خالد بس في الشقة ف استغليت الفرصة و قولت لخالد انا هقوم اعمل نيسكافيه اعملك معايا؟ قالي لأ و أول ما قومت من جمبه كان البنطلون نازل لحد نص طيازي ف حبيت اتشرمط عليه قولتله خالد ممكن تشديلي البنطلون؟ ف راح ضاربني على لحم طيازي و قالي مش حرام طياز زي دي تتغطي؟ ف روحت موطي و انا مديله طيزي قولتله بجد يا خالد طيازي عجباك؟ قالي عجباني بس؟ دنا هتجنن عليها قولتله اصل انا بحس انها مش حلوة عشان انا تخين و كدا راح حاضن طيزي و قالي انت احلى حاجه فيك لحمك الأبيض ده و راح بايسني في طيزي ف انا ضحكت زي الشراميط بس فضلت موطي قدامه عشان يملا عينه من طيزي اللي عاملة زي الملبن و فجأة حسيت بزبه بيدخل طيزي قولتله ياااه اخيرا فهمتني قالي انت تعبان اوي كدا؟ قولتله بذمتك ينفع واحد بالطيز و الوراك دي يفضل كدا ميتناكش؟ ساعتها لاقيته هاج اوي عليا و رماني علي السرير روحت فاتحله رجلي زي الشرموطة و ابتدا يدخل زبه واحدة واحدة و انا عمال اتمايص و اتغنج زي الشرموطة و اقوله اممممم اححححححح العبلي في فخادي كمان يا حبيبي و دخل زوبرك كله جوايا طيزي محتاجاه فجأة بقا بيرزع زبه جوة طيزي زي الطور و انا مش قادر امسك نفسي من الهياجان حسيت ان روحي هتطلع مني لحد ما جابهم كلهم على طيازي و قومت بسرعة من على السرير و انا طيازي عمالة تتهز يمين و شمال و لبنه بينزل منها لاقيته بيقولي ايوة يا فرسة ضحكت و قولتله في فرسة عندها اللحم الابيض ده كله و روحت ضارب طيزي لاقيته جري عليا كأنه بيغتصبني و قعد يبوس في طيازي زي المجنون و دخلنا خدنا شور سوا و هو روح لأهله و انا امي جت بعدها و تاني يوم روحت المدرسة قعدت جمب خالد و زي كل يوم فضل يلعبلي في فخادي لحد ما جابهم من كتر اللعب في لحمي الطري بس اليوم ده انا متكيفتش اوي و كنت عايز حد يبعبصني اوي ف استنيت وقت المرواح و نزلت و خالد ورايا و السلم كان زحمة اوي و خالد كان لازق فيا من ورا ف عملت نفسي بجيب حاجة من الأرض و لزقت طيزي في زبه راح خالد غارس زبه في فلقات طيزي و انا سيحت اوي من الحركة دي بس كنت برضو لسه مهديتش ف قررت اروح بالاتوبيس عشان اكيد هيبقا في زحمه و ممكن حد يبعبصني هناك بطيزي المليانة لحم دي و فعلا لما طلعت لزق فيا راجل اربعيني و راح محسس على طيزي و قرصني فيها جامد ف انا قولت اهه بصوت بنوتي و روحت بصصله و انا بضحك و بعض على شفايفي راح مدخل ايده جوا بنطلوني و قعد يبعبص في طيزي من على الكلوت لحد ما سيحت خالص و راح مقرب من ودني و قالي انت ملبن و طري اوي قولتله و الملبن ده كله تحت امرك لاقيته هاج اوي و قعد يحك زبه فيا لحد ما جابهم و انا جبتهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ


Online porn video at mobile phone