زوجي خطط لنيك شاب بمساعدتي

Click to this video!

زوجي خطط لنيك شاب بمساعدتي

كان هناك شاب اسمه رامي متزوج من بنت جميلة جدا اسمها نسرين وكانت نسرين تحب زوجها رامي جدا وكانت تحب الجنس بصورة غير طبيعية . مهما ناكها رامي فهي لا تكتفي ولا تشبع من النيك وكانت علاقتهما مفتوحة لدرجة أنهما يتكلمان في كل شي في نفسهما.
وفي يوم من الأيام كان رامي ينيك نسرين فقال لها : إنني أريد أن أفاتحك في موضوع ولكنني متردد .
فقالت له نسرين : تكلم حبيبي قل اللي في نفسك أنا أسمعك .
فقال رامي لها : إنني أريد مجامعة شاب مراهق وسيم وأتمنى أن أمارس الجنس معه بمساعدتك فهل توافقيني ؟
عبست نسرين وقالت لرامي : ما هذا الكلام ؟! إن ذلك حرام ولا يجوز ذلك .
قال رامي : هذا الأمر ليس في يدي . أنا كل يوم أتخيل شابا وسيما ناعم الشعر أسود في السابعة عشرة من عمره بجانبك وأمارس الجنس معه وأنت تلاطفينه وتهدئينه بكلمات حنونة وتمصين له زبه وتدلكيه وأنا أنيكه من طيزه في الوضع التقليدي والوضع الكلبي وأتصوركما هكذا هذا حلمي وأتمنى أن يتحقق.
فقالت نسرين : ومن قال لك أن شابا ما سوف يوافق أن تنيكه ؟ ومن هو هذا الشاب ؟ هل تعرفه ؟
فقال رامي لنسرين : لا لست أعرفه . هو وليد خيالي لكن سأبحث في المدارس الثانوية القريبة . أريده في الصف الثالث الثانوي لا أكبر ولا أصغر . سوف أحاول إقناعه بالمال ليوافق أو أغريه بك . سوف تساعديني على ذلك بأن تستقبليه ونمارس معه .
فقالت له : سوف أفكر في الموضوع . لا أستطيع أن أعطيك الجواب الآن . غدا أعطيك الجواب والآن أكمل النيكة لأنك طيرت الإثارة مني .
استمر في النيك ولما انتهى من النيكة ناما .
وفي الصباح خرج رامي إلى العمل وفي المساء عاد رامي من العمل إلى البيت فقال لنسرين : هل فكرتِ في الموضوع وما هو رأيك ؟
فقالت له : حبيبي أنا لا أستطيع أن أرفض لك طلبا . أنا موافقة لكن تتحمل المسؤولية وكيف سوف ترتب الأمور .
قال رامي : اتركي الأمر لي . المهم موافقتك .
قالت نسرين : وكيف ؟
قال لها : سوف آتي بولد صغير كما قلت لك معنا لكي أنيكه بمساعدتك ونجعل الكاميرا تقوم بتصويرنا أوتوماتيكيا ونحن نمارس الجنس .
فقالت نسرين : أخاف من هذا الولد أن يفضح أمرنا .
فقال رامي : لا تخافي فإننا سوف نورط الولد معنا وننيكه ونصوره وفي هذه الحالة لا يستطيع أن يتكلم .
وافقت نسرين وقالت له : ومتى تأتي بالولد وتتنايكون ؟
فقال رامي : غدا سوف آتي به .
وفي صباح اليوم التالي خرج رامي من البيت ليبحث عن الولد في المدرسة الثانوية القريبة .. ويحضره .. وتناولت نسرين الشاي والفطور بهدوء وهي تفكر ولا تنكر أن الأمر قد أثارها كثيرا وحرك شهوتها بطريقة مختلفة ولذيذة .
وبعد ساعة وصل رامي إلى البيت ومعه ولد وسيم جدا وأنيق الملبس وهادئ الطباع أسود الشعر وناعمه تماما ووجده يسير خارجا من المدرسة بعد الانصراف وانتهاء اليوم الدراسي وحيدا دون أصدقاء ، وكانت أوصافه تماما كما شاهده في حلمه واسمه هشام وعمره يتراوح بين 16 و 17 سنة ، ويبدو عليه الخوف والحيرة . أدخله البيت فتفاجأت نسرين بوسامته وهدوئه وقالت في نفسها : خسارة ..
فقال لهشام : ها هي زوجتي الجميلة نسرين التي حدثتك عنها يا هشوم . إنها تحبك كثيرا أليس كذلك يا نسرين ؟ لا تخف أبدا .. نحن نحبك جدا ولن نضرك بشئ .. بل سنتمتع جميعا بما فينا أنت بوقت لذيذ جدا ..
قالت نسرين وهي تمد ذراعيها للفتى : طبعا تعالي في حضن حبيبتك نسرين يا هشوم .
فاقترب الفتى في خجل من نسرين التي ضمته وقبلته بقوة في فمه . وقالت له : هيا بنا إلى غرفتنا . لن يدخل عمو رامي إلينا إلا إذا رضيت أنت بذلك ووافقت عليه . هيا يا قطقوط .
وأشارت لرامي الذي كان ينوي الدخول معها إلى غرفة النوم .. أشارت إليه بيدها كيلا يدخل خلفهما وينتظر في الخارج .. وحذرته بنظرة منها من خرق تعليماتها ..
فأومأ رامي برأسه موافقا وجلس منتظرا .
ثم ذهبت نسرين وهي تتأبط هشام ودخلت غرفتها – وكانت قد جهزت الكاميرا في ركن مخفي في غرفتها وضغطت على زر التشغيل والتسجيل دون أن ينتبه هشام أو يشك بشئ – وأخذت تحتضنه وتقبله وتجرده من ملابسه بهدوء وإثارة وهي تهمس له بكلمات مثيرة وتلحس أذنه وتقبل شفتيه ووجنتيه ، وتجردت كذلك من ملابسها ، وصارا عاريين حافيين ، وتركته يقبلها ويعانقها .. واستلقت على السرير ودعته للاستلقاء بجوارها .. ففعل .. وتركته يقفش بزازها ويمص حلماتها ويلحس كسها .. ثم قالت له : هل توافق على دخول عمو رامي الآن بعدما اطمأننت إلينا ؟
فأومأ برأسه موافقا .. فنادت على رامي . فدخل بهدوء مبتسما . وقال وهو يرى هشام ونسرين عريانين : يا أختي كميلة .. إيه الجمال ده .. إيه رأيك فى حبيبتك نسرين .. أمورة مش كده .. وإنت زي العسل ولا أميتاب باتشان يا هشوم ..
ثم بدأ رامي في خلع ملابسه بهدوء حتى صار عاريا حافيا مثل هشام ونسرين ، وانتصب زبه بقوة وهو يتفرس ويمعن النظر في وسامة وجمال هشام وجسده .. وبقيت نسرين تقرص حلمات هشام حتى تهيجه .. وقالت له : استرخ تماما يا هشوم .. وتخيل أن رامي هو أنا .. بسيط خالص .
قال رامي : أنا كمان حاطط بارفان نسرين وحالق وشى أهوه كأني هي ..
واقترب رامي من الفراش من ناحية هشام .. وأخذ يتبادل معه النظرات .. ثم قال رامي : سيب نفسك ليا خالص ..


Online porn video at mobile phone