زب الأسود للمرة الأولى بحياتي

Click to this video!

زب الأسود للمرة الأولى بحياتي

مرحبا، أنا مروة بنت بالروح والإحساس وبالمؤخرة المنبعجة بسبب ما تعرضت له من لمس وقفش ومباعدة بين فلقاتها خلال مغامراتي على السرير في أحضان الرجال. سأحكي لكم قصتي عندما جربت الزب الأسود لأول مرة في حياتي. حيث كنت أعتقد قبلها بسذاجة أنني وصلت لقمة النياكة وارتويت بالمني داخل طيزي لدرجة جعلتني لبوة شبقة بما فيه الكفاية. حتى شاءت الصدف بأن أقابل رجلاً أسود البشرة اسمه بشير يطلب جسدي مقابل مبلغ مالي مغري. وفعلاً وافقت لحاجتي دفع رسوم الجامعة. ولن أطيل عليكم فقد تجردت من كل ملابسي فور وصولي بيته وجلست في حضنه بينما كان هو متلهفاً للنيك بشكل مثير. وبدأ الرجل الثلاثيني ذو العضلات باظهار قضيبه البني الشامخ. وأمرني بمصه.. نزلت بجسدي عند ركبته ووضعت رأس زبه في فمي ولعقته بكل حب وخضوع حتى بدأ يقطر عسلاً في حلقي بينما كان هو يحضر الكريم لترطيب طيزي قبل أن يفشخها… تحسست بلساني تفاصيل القضيب الذي سيزور طيزي الليلة وتفحصت قوته وصلابته بعضة خفيفة بأسناني على وسط بنيته. كان زباً جباراً قوياً مثل صاحبه وانزلق لجوف فمي كأنه يؤكد لي جبروته وطوله الفخم الذي لم أجرب مثله من قبل، فأخرجته بهدوء لأتفحص عروقه وجمال تركيبه وحجم رأسه وقبلته عشرات القبلات اللذيذة بينما فحلي كان يئن من اللذة كنت أنا أواصل مد جسر الحب بين شفتاي وهذا الزب العريض الذي أمامي. قدمت له طقوس الولاء والطاعة برضاعته حتى صار ينبض على نغمات حركة طيزي التي كانت ترتطم ببعضها البعض كلما وجه فحلي لها صفعة مباغتة. مصصت قضيبه لساعة كاملة بدت لي أنها سنة. كان وجهي غارقا في عانته وقضيبه ينقط منياً ينزل بسرعة لمعدتي كأنه يضع بداخلي وشماً باسمه يشير لتملكه جسمي وروحي، سحب بشير زبه من شفتي وقلبني على ظهري ونزل عند قدمي يدلكها ويقبلها وقال لي: كم أحب لحم الأولاد البيض الممتلئين مثلك. ثم مسح فخذي الطري الناعم كحلوى المارشملو بالكريم ورفع لي قدماي نحو الأعلى واقترب من خرم طيزي الذي كان يحكني بشدة وغرس قضيبه بهدوء وحذر شديد فاخترق قضيبه نسيج طيزي من الداخل فخرجت آآآآآه مني بشكل عذب… ووصل لموقع داخل تجويف طيزي أظن أن لا أحد ناكني سابقاً قد وصل إليه قبلاً حيث شعرت أن روحي ستفارق جسمي ومع ذلك تلذذت بحركات الدخول والخروج لزبه التي كانت متناسقة كالموسيقى. طيزي البيضاء كالجبنة ذات الخبرة الطويلة في استقبال الأزبار تحولت لشظايا. كان الألم فظيعاً وصل لكل عرق في دمي ولم أكن أريد أن يتوقف رغم ذلك. لأنني شعرت بأنني قد عدت بكراً بليلة دخلتي وانفتحت من جديد للتو. قلبني بشير على بطني وتابع قصف طيزي بزبه الأسود الخارق وصوتي وصل عنان السماء ومن حسن حظي أننا في منطقة لا يكثر عدد ساكنيها والمنازل فيها متباعدة، فاخذت راحتي بالغنج والأنين الذي أطرب نياكي… لم يصب بشير ماءه في طيزي بعد! فجلعني أمتطي زبه وأنط عليه بينما هو متمدد على ظهره ينظر لجركة خض ورج طيزي الشرموطة على جسده ما جعله يتغزل هو بي وبنضارة بشرتي وحجم طيزي وجمال استدارتها وانتفاخها ويخبرني كم يحبني وأنني أجمل من الفتيات وأنه متأكد أنني سأحبل هذه الليلة ههههه… ثم ركبني بشير وأنا بوضعية الكلبة واستمر بعملية توسيع فتحة طيزي ورأسه خلف أذني يسمعني أحلى الكلام وأرقه ثم جلس وطلب مني الجلوس على زبه ثم أحكم قبضة كل يد من يديه على ركبتاي وتمدد على ظهره فرفعني فوق بطنه وصارت قدامي تطيران في الهواء وتتحركان بكل اتجاه بينما يدك زبه خرمي الذي رأيته عندما انحنيت برأسي للأمام وهو يتمزق بالمرآة التي كانت أمامنا حتى انفجر منيه بداخلي وكانت أكثر كمية مني تغسل طيزي من الداخل رأيتها في حياتي! طلب مني بشير أنا احتفظ بمنيه داخلي عندما شاهده يخرج مني كالشلال، حاولت اغلاق حلقة خرم طيزي ولكنها لم تستجب فيبدو أنني فقدت التحكم العضلي بخرمي إثر نياكته لي وصار خرمي مفتوحاً بشدة وشعرت ببرودة الهواء يدخل لطيزي. فأمسكني بشير من كعب قدماي ورفعهما لأعلي فانطبقت طيزي على بعضها وارتفعت ليساعدني على ابقاء حليبه بداخل طيزي. شعرت بتعب شديد ونمت في حضن بشير الذي غمرني بقبلات دافئه على فمي وصدري ونمنا عراة تلك الليلة رغم أننا كنا في فصل الشتاء إلا أنني لم أشعر بالبرد فنبضات قلب بشير كانت تدفي ظهري ويداه وجدت طريقها فوق بطني المتدلي قليلاً كبطن الراقصات الشعبيات. وفي الصباح دخلت لأستحم فاقتحم الحمام وناكني مرة أخرى نيكة الوداع بسرعة وأعطاني المال وقبل يدي عندما مددتها لأستلم أجرة نياكتي وشكرني بشير كثيراً ورحلت ماشياً كالبطة العرجاء ههههه.. كان غريباً أنه ناكني بدون أن يمطر عليّ الشتائم كما هو معتاد، لقد كان رجلاً راقياً بصدق عاملني كملكة واحترم ميولي الأنثوية بشكل لافت ما جعلني أشتاق له حتى اليوم!


Online porn video at mobile phone